سورة الزمر، الآية ٢٣
المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٣٦٩
المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٣٦٩
ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَـٰبًا مُّتَشَـٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ 23
قوله تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ. الآية. [٢٣]. أخبرنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي، قال: حدَّثنا أبو عمرو بن مطر، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الفِرْيَابي، قال: حدَّثنا إسحاق بن رَاهَوَيْة، قال: حدَّثنا عمرو بن محمد القرشي، قال: حدَّثنا خَلاّد الصّفّار، عن عمرو بن قيس المُلاَئي، عن عمرو بن مُرّة، عن مُصْعَب بن سعد، عن سعد: قالوا: يا رسول الله لو حدَّثتنا. فأنزل الله تعالى: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا الآية.
نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net