سورة ص، الآية ٥
المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٣٦٦
المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٣٦٦
أَجَعَلَ ٱلْـَٔالِهَةَ إِلَـٰهًا وَٰحِدًا ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ 5
[قوله تعالى: أَجَعَلَ ٱلآلِهَةَ إِلَـٰهاً وَاحِداً...] [٥]. أخبرنا أبو القاسم بن أبي نصر الخزاعي قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله بن حمدويه، قال: أخبرنا أبو بكر بن [أبي] دَارِم الحافظ، قال: حدَّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: مرض أبو طالب، فجاءت قريش، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم، وعند رأس أبي طالب مجلس رجل، فقام أبو جهل كي يمنعه ذلك، فشكوه إلى أبي طالب فقال: يا ابن أخي ما تريد من قومك؟ قال: عم إنما أريد منهم كلمة تذل لهم بها العرب وتؤدي إليهم الجزية بها العجم [قال: وما الكلمة؟] قال: كلمة واحدة، قال: ما هي؟ قال: لا إله إلا الله، فقالوا: أجَعَلَ الآلهة إلهاً واحداً؟ قال: فنزل فيهم القرآن: صۤ وَٱلْقُرْآنِ ذِي ٱلذِّكْرِ * بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ حتى بلغ إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ ٱخْتِلاَقٌ.
نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net