وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ 1
الصفحة 526
نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net
سورة النجم
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ 2
وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ 3
إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ 4
عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ 5
ذُو مِرَّةٍ فَٱسْتَوَىٰ 6
وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ 7
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ 8
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ 9
فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ 10
مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ 11
أَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ 12
وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ 13
عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ 14
عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ 15
إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ 16
مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ 17
لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ 18
أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّـٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ 19
وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ 20
أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ 21
تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰٓ 22
إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ 23
أَمْ لِلْإِنسَـٰنِ مَا تَمَنَّىٰ 24
فَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ 25
۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ 26