سورة مريم، الآية ٧٧
المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٣٠١، ٣٠٢
المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٣٠١، ٣٠٢
أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى كَفَرَ بِـَٔايَـٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا 77
قوله تعالى: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا الآيات. [٧٧]. أخبرنا أبو إسحاق الثعالبي، قال: أخبرنا عبد الله بن حامد، قال: أخبرنا مكي بن عبدان، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش عن أبي الضُّحَى، عن مَسْرُوق، عن خَبَّاب بن الأرَت، قال: كان لي دين على العاص بن وائل: فأتيته أتقاضاه، فقال: لا والله حتى تكفر بمحمد. فقلت: لا والله، لا أكفر بمحمدٍ حتى تموتَ ثم تبعث. قال: إني إذا مِتُّ ثم بُعثتُ، جئتني وسيكون لي ثمَّ مالٌ وولدٌ فأعطيك. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أخبرنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الله محمد الزاهد، قال: أخبرنا البَغَوِيّ قال: حدثنا أبو خَيْثَمَة، وعلي بن مسلم، قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق، عن خبَّاب، قال: كنت رجلاً قَيْناً، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال [لي]: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد عليه السلام. فقلت: لا أكفر حتى تموتَ وتُبعثَ. فقال: وإني لمبعوث بعد الموت؟ فسوف أقضيك إذا رَجَعْتُ إلى مالي. قال: فنزلت فيه: أَفَرَأَيْتَ ٱلَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً. رواه البخاري عن الحُمَيْدِي، عن سُفْيان. ورواه مسلم عن الأشَجِّ، عن وكيع، كلاهما عن الأعمش.
نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net