آدم عليه السلام أول البشر وأبوهم، خلقه الله بيده من طين ونفخ فيه من روحه، وأمر الملائكة بالسجود له فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر. علمه الله الأسماء كلها، وأسكنه الجنة مع زوجه حواء، ونهاهما عن شجرة واحدة، فوسوس لهما الشيطان حتى أكلا منها، فأهبطوا إلى الأرض. ثم تلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه، وجعله الله أول الأنبياء وخليفة في الأرض، وعاش يعبد الله ويعلم ذريته التوحيد.
المصدر: البداية والنهاية، ابن كثير، ج ١، ص ١٦١
نسبه وزمانه وقومه
آدم عليه السلام أبو البشر، خلقه الله بيده، وأسجد له ملائكته، وعلّمه الأسماء كلها، وأسكنه الجنة، ثم أهبطه إلى الأرض ليكون هو وذريته فيها. قال السعدي في أول قصته: «هذا شروع في ذكر فضل آدم عليه السلام أبي البشر».
وكان آدم نبيًّا كلّمه الله، وكان بينه وبين نوح عليه السلام عشرة قرون، كما ثبت في حديث أبي أمامة رضي الله عنه.
عن أبي أمامة رضي الله عنه: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أنبيٌّ كَانَ آدَمُ؟ قَالَ: نَعَمْ مكلَّمٌ، قَالَ: فَكَمْ كَانَ بَيْنَهُ وبين نوح؟ قال: عَشَرَةُ قُرُونٍ»
وبيّن السعدي شيئًا من حكمة الله في خلق هذا الخليفة، وأن الله يعلم «أن الخير الحاصل بخلق هذا الخليفة، أضعاف أضعاف ما في ضمن ذلك من الشر فلو لم يكن في ذلك، إلا أن الله تعالى أراد أن يجتبي منهم الأنبياء والصديقين، والشهداء والصالحين، ولتظهر آياته للخلق، ويحصل من العبوديات التي لم تكن تحصل بدون خلق هذا الخليفة، كالجهاد وغيره، وليظهر ما كمن في غرائز بني آدم من الخير والشر بالامتحان، وليتبين عدوه من وليه، وحزبه من حربه، وليظهر ما كمن في نفس إبليس من الشر الذي انطوى عليه، واتصف به، فهذه حكم عظيمة، يكفي بعضها في ذلك».
خلق الله آدم بيده تشريفًا له، من قبضة قبضها من جميع الأرض؛ ليكون نسله على طبائعها المختلفة. فكان ترابًا، ثم صار بالماء طينًا، ثم تغيّر الطين بطول مكثه فصار طينًا أسود، ثم يبس بعد أن صوّره الله حتى صار يابسًا يُسمع له صوت. قال السعدي: «وفي هذهِ الأطوارِ هوَ جسدٌ بلا رُوحٍ، فلما تكاملَ خلقُ جسدهِ نفخَ فيه الرُّوحَ؛ فانقلبَ ذلكَ الجسدُ الذي كان جمادًا، حيوانًا لهُ عظامٌ ولحمٌ وأعصابٌ وعروقٌ وروحٌ هيَ حقيقةُ الإنسانِ؛ وأعدَّهُ اللهُ لكلِّ علمٍ وخيرٍ».
«إن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب وبين ذلك»
قال ابن كثير في هذا الحديث: «وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّهُ خُلِقَ كَذَلِكَ لَا أَطْوَلَ مِنْ سِتِّينَ ذِرَاعًا، وَأَنَّ ذُرِّيَّتَهُ لَمْ يَزَالُوا يَتَنَاقَصُ خَلْقُهُمْ حَتَّى الْآنَ».
علّم الله آدم الأسماء كلها، قال السعدي: «أي: أسماء الأشياء، وما هو مسمى بها، فعلمه الاسم والمسمى، أي: الألفاظ والمعاني، حتى المكبر من الأسماء كالقصعة، والمصغر كالقصيعة». ثم عرض المسمّيات على الملائكة امتحانًا لهم، فعجزوا عنها، «فأقروا، واعترفوا بعلم الله وحكمته، وقصورهم عن معرفة أدنى شيء، واعترافهم بفضل الله عليهم; وتعليمه إياهم ما لا يعلمون». فلما أخبرهم آدم بأسمائها «تبين للملائكة فضل آدم عليهم; وحكمة الباري وعلمه في استخلاف هذا الخليفة».
ثم أمر الله الملائكة بالسجود لآدم، قال ابن كثير: «هَذَا إِكْرَامٌ عَظِيمٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِآدَمَ حِينَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ … فَهَذِهِ أَرْبَعُ تَشْرِيفَاتٍ: خَلْقُهُ لَهُ بِيَدِهِ الْكَرِيمَةِ، ونفخه مِنْ رُوحِهِ، وَأَمْرُهُ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لَهُ، وَتَعْلِيمُهُ أَسْمَاءَ الْأَشْيَاءِ». وقال السعدي: «فامتثلوا أمر الله; وبادروا كلهم بالسجود».
قال السعدي: «وكان إبليسُ بينَهم، وقدْ وُجِّهَ إليهِ الأمرُ بالسجودِ معَهم، وكان من غيرِ عنصرِ الملائكةِ، كان من الجنِّ … وكان مُبْطِنًا للكفرِ باللهِ، والحسدِ لهذا الإنسانِ الذي فضَّلَهُ اللهُ هذا التفضيلَ؛ فحملَهُ كبرهُ وكفرهُ على الامتناعِ عن السجودِ لآدمَ؛ كفرًا باللهِ واستكبارًا».
واحتجّ إبليس بأنه خُلق من نار وآدم من طين، قال ابن كثير: «وَمعنى هَذَا أَنه نظر نَفسه بطرِيق المقايسة بَينه وَبَين آدم، فَرَأى نَفسه أشرف من آدم فَامْتنعَ من السُّجُود لَهُ، مَعَ وجود الأمر لَهُ ولسائر الْمَلَائِكَة بِالسُّجُود. وَالْقِيَاس إِذا كَانَ مُقَابلا بِالنَّصِّ كَانَ فَاسد الِاعْتِبَار. ثمَّ هُوَ فَاسد فِي نَفسه، فَإِن الطين أَنْفَع وَخير من النَّار، لِأَن الطين فِيهِ الرزانة والحلم والأناة والنمو، وَالنَّار فِيهَا الطيش والخفة والسرعة والإحراق».
قال السعدي: «فلم يخضَعِ الخبيثُ لربهِ، ولم يتُبْ إليهِ، بلْ بارزَهُ بالعداوةِ، وصمَّمَ التصميمَ التامَّ على عداوةِ آدمَ وذريتهِ»، فسأل ربه أن يُنظره إلى يوم البعث، فأنظره الله ابتلاءً وامتحانًا لبني آدم؛ إذ «كان لابدَّ من تمييزِ هذهِ الأخلاقِ، وتصفيتِها بتقديرِ أسبابِها من الابتلاءِ والامتحانِ الذي مِنْ أعظمهِ تمكينُ هذا العدوِّ من دعوتِهم إلى كلِّ شرٍّ». ثم قال: «وأما خواصُّ الذريةِ من الأنبياءِ، وأتباعِهم من الصديقينَ، والأصفياءِ، وطبقاتِ الأولياءِ، والمؤمنينَ؛ فإنَّ اللهَ تعالى لم يجعَلْ لهذا العدوِّ عليهم تسلطًا، بلْ أقامَ عليهم سورًا منيعًا، وهوَ حمايتهُ وكفايتهُ».
قال السعدي: «ثم إنَّ اللهَ تعالى أتمَّ نعمتَهُ على آدمَ، فخلَقَ منهُ زوجتَهُ حواءَ من جنسهِ وعلى شكلهِ … وتتمَّ المقاصدُ المتعددةُ من الزواجِ والالتئامِ، وتنبثَّ الذريةُ بذلكَ». وقال ابن عثيمين في فوائد الآية: «أن النكاح سنة قديمة منذ خلق الله آدم، وبقيت في بنيه من الرسل، والأنبياء، ومن دونهم».
وأسكنهما الله الجنة، وأباح لهما ثمارها كلها إلا شجرة واحدة نهاهما عنها، وحذّرهما من الشيطان وأخبرهما بعداوته. قال السعدي في الشجرة: «نوع من أنواع شجر الجنة; الله أعلم بها، وإنما نهاهما عنها امتحانا وابتلاء». وذكر ابن كثير أقوال المفسرين في تعيينها ثم قال: «وَهَذَا الْخِلَافُ قَرِيبٌ، وَقَدْ أَبْهَمَ اللَّهُ ذِكْرَهَا وَتَعْيِينَهَا، وَلَوْ كَانَ فِي ذِكْرِهَا مَصْلَحَةٌ تَعُودُ إِلَيْنَا لَعَيَّنَهَا لَنَا». وقال ابن عثيمين: «وهذه الشجرة غير معلومة النوع، فتبقى على إبهامها».
واختلف العلماء في هذه الجنة، قال ابن كثير: «وَالْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّهَا هِيَ الَّتِي فِي السَّمَاءِ وَهِيَ جَنَّةُ الْمَأْوَى، لِظَاهِرِ الْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ»، وحكى عن آخرين أنها لم تكن جنة الخلد.
قال السعدي: «فمكثَا في الجنةِ ما شاءَ اللهُ على هذا الوصفِ الذي ذكرَهُ اللهُ، وعدوُّهما يراقبُهما ويراصدُهما، وينظرُ الفرصةَ فيهما، فلما رأى سرورَ آدمَ بهذهِ الجنةِ، ورغبتَهُ العظيمةَ في دوامِها، جاءَهُ بطريقٍ لطيفٍ في صورةِ الصديقِ الناصحِ»، فزعم له أن الأكل من تلك الشجرة يورثه الخلود في الجنة ودوام الملك، «فلمَ يزَلْ يوسوسُ ويزينُ ويسولُ ويعِدُ ويمنِّي، ويُلقِي عليهما من النصائحِ الظاهرةِ، وهيَ أكبرُ الغشِّ؛ حتى غرَّهما؛ فأكلَا من الشجرةِ التي نهاهما اللهُ عنها وحرَّمَها عليهما».
وقال ابن كثير في وعد الشيطان لهما بالخلد: «وَهَذَا مِنَ التَّغْرِيرِ وَالتَّزْوِيرِ وَالْإِخْبَارِ بِخِلَافِ الْوَاقِعِ». فلما أكلا منها ظهرت لهما عوراتهما بعد أن كانا مستورين، فجعلا يلصقان على أبدانهما من أوراق تلك الجنة، ثم ناداهما ربهما يذكّرهما نهيه وتحذيره من عدوهما.
وأمر الله آدم وزوجه وإبليس بالهبوط من الجنة. وذكر ابن كثير تكرار الأمر بالهبوط في سورة البقرة فقال: «وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُ كَرَّرَهُ لَفْظًا وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا، وَنَاطَ مَعَ كُلِّ مَرَّةٍ حُكْمًا; فَنَاطَ بِالْأَوَّلِ عَدَاوَتَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَبِالثَّانِي الِاشْتِرَاطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ مَنْ تَبِعَ هُدَاهُ الَّذِي ينزله عَلَيْهِم بعد ذَلِك فَهُوَ السَّعِيدُ، وَمَنْ خَالَفَهُ فَهُوَ الشَّقِيُّ».
قال السعدي: «وأخبرَهما اللهُ أنهُ لابدَّ أنْ يبتليَهما وذريتَهما، وأنَّ مَنْ آمنَ وعملَ صالحًا كانتْ عاقبتهُ خيرًا من حالتهِ الأولى، ومَن كذَّبَ وتولَى فآخرُ أمرهِ الشقاءُ الأبديُّ والعذابُ السرمديُّ». وقال في الإقامة في الأرض إلى حين: «ففيها أن مدة هذه الحياة، مؤقتة عارضة، ليست مسكنا حقيقيا، وإنما هي معبر يتزود منها لتلك الدار، ولا تعمر للاستقرار».
وحذّر الله ذريته من الشيطان أن يفتنهم كما أخرج أبويهم من الجنة، قال السعدي: «وأبدلَهم اللهُ بذلكَ اللباسِ الذي نزعَهُ الشيطانُ من الأبوينِ، بلباسٍ يوارِي السَّوآتِ، ويحصلُ بهِ الجمالُ الظاهرُ في الحياةِ، ولباسٍ أعلى من ذلكَ، وهوَ لباسُ التقوَى، الذي هوَ لباسُ القلبِ والرُّوحِ بالإيمانِ والإخلاصِ والإنابةِ، والتحلِّي بكلِّ خلقٍ جميلٍ، والتخلِّي عن كلِّ خلقٍ رذيلٍ». ثم بثّ الله من آدم وزوجه الذرية، ونشرهم في الأرض، «واستخلفَهم فيها؛ لينظرَ كيفَ يعملونَ».
قصّ الله نبأ ابني آدم، قال السعدي: «والظاهر أن ابني آدم هما ابناه لصلبه، كما يدل عليه ظاهر الآية والسياق، وهو قول جمهور المفسرين». قرّب كل واحد منهما قربانًا، فقبل الله قربان أحدهما وردّ قربان الآخر، فتوعّد الذي لم يُتقبّل منه أخاه بالقتل حسدًا وبغيًا، فأجابه أخوه مترفّقًا بأن الله إنما يتقبّل من المتقين، وأنه لن يمدّ يده إليه ليقتله خوفًا من الله، قال السعدي: «دل هذا على أن القتل من كبائر الذنوب، وأنه موجب لدخول النار». فقتله، فأصبح خاسرًا، «وأصبح قد سن هذه السنة لكل قاتل»، ثم لم يدر كيف يصنع بأخيه «لأنه أول ميت مات من بني آدم»، فبعث الله غرابًا يثير الأرض ليدفن غرابًا آخر ميتًا، فتعلّم منه كيف يدفن أخاه، فندم، «وهكذا عاقبة المعاصي الندامة والخسارة».
آدم عليه السلام أبو البشر وأول الأنبياء، نبيٌّ كلّمه الله، خلقه بيده، ونفخ فيه الروح، وأسجد له ملائكته، وعلّمه أسماء كل شيء، وأسكنه الجنة، ثم تاب عليه، واصطفاه كما أخبر في سورة آل عمران، وبهذه الفضائل يذكّره أهل الموقف يوم القيامة حين يأتونه يسألونه الشفاعة، ولقيه النبي ﷺ ليلة المعراج في السماء الدنيا فرحّب به: «مرحبًا بك من ابن ونبي».
قال السعدي في هذه القصة: إنها «من أعظمِ القصصِ التي اتفقَتْ عليها الرسلُ، ونزلَتْ بها الكتبُ السماويةُ، واعتقَدَها جميعُ أتباعِ الأنبياءِ من الأولينَ والآخرينَ»، وردّ على من أنكر آدم وحواء وزعم أن الإنسان كان حيوانًا ثم ارتقى، وعلى من فسّر سجود الملائكة بتسخير المادة للإنسان، وقال: «والمؤمنُ في هذا الموضعِ يكفيهِ لإبطالِ هذا القولِ الخبيثِ أنْ يتلوَ ما قصَّهُ اللهُ علينا من قصةِ آدمَ وسجودِ الملائكةِ».
دروس وعبر
فضيلة العلم؛ فإن الملائكة لما تبيّن لهم فضل آدم بعلمه عرفوا كماله وأنه يستحق الإجلال والتوقير.
من منّ الله عليه بالعلم فعليه أن يعترف بنعمة الله عليه، وأن يتوقّى التكلم بما لا يعلم، وشكر هذه النعمة بالثناء على الله وتعليم الجهال والوقوف على ما علمه والسكوت عما لم يعلمه.
إذا خفيت على العبد حكمة الله في بعض المخلوقات والمأمورات فالواجب عليه التسليم واتهام عقله والإقرار لله بالحكمة.
ذكر السعدي من فوائد القصة أن الحسد والكبر والحرص من أخطر الأخلاق على العبد؛ فكبر إبليس وحسده صيّراه إلى ما صار إليه، و«حرصُ آدمَ وزوجهِ حملَهما على تناولِ الشجرةِ» فتداركتهما رحمة الله، ورحمة الله تكمل الناقص وتجبر الكسير.
القياس إذا قابل النص كان فاسد الاعتبار، كما قاس إبليس نفسه بآدم فامتنع من السجود مع وجود الأمر.
ينبغي للعبد إذا وقع في ذنب أن يبادر إلى التوبة والاعتراف، ويقول ما قاله الأبوان من قلب خالص وإنابة صادقة؛ فما قصّ الله علينا صفة توبتهما إلا لنقتدي بهما.
لله على عبده في التوبة منّتان: التوفيق للتوبة قبل توبة العبد، وقبولها بعدها.
الشيطان يأتي الإنسان فيصغّر المعصية في عينه، فإن كانت كبيرة لم يتمكن من تصغيرها منّاه أن يتوب منها فيسهل عليه الإقدام؛ فليحذر العبد عدوه أن يغرّه.
يُقاوَم هذا العدو بتجنب طرقه وخطواته، وبالأوراد الصحيحة والأذكار والتعوذات، وبصدق الإيمان وقوة التوكل على الله، ومراغمته في أعمال الخير.
الحياة الدنيا مؤقتة عارضة، ليست مسكنًا حقيقيًّا، وإنما هي معبر يُتزوّد منه للدار الآخرة.
المصادر
المصادر
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، لعبد الرحمن السعدي (الشاملة ٤٢)
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن، لعبد الرحمن السعدي — ت المزيد (الشاملة ١٤٦١)
قصص الأنبياء من البداية والنهاية، لابن كثير — ت عبد الواحد (الشاملة ٩٣٢)
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، لمحمد بن صالح العثيمين (الشاملة ٥٤٤)
صحيح البخاري — ط السلطانية (الشاملة ١٦٨١)
صحيح مسلم — ت محمد فؤاد عبد الباقي (الشاملة ١٧٢٧)
صحيح الجامع الصغير وزيادته، للألباني (الشاملة ١٠٧٥٧)
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان، للألباني (الشاملة ٦٤١)
نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net