اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن

علمه النبي ﷺ الحسن بن علي ﵄. وزيادة «ولا يعز من عاديت» ليست في أصل الحديث؛ انفرد بها البيهقي في السنن الكبرى (٢/٢٩٦) وقال: كذا كان في أصل كتابه.

اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ.

المصدر: أبو داود والترمذي والنسائي