سورة المسد، الآية ٢

المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٤٦٩، ٤٧٠

مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ 2

سورة المسد

[قوله تعالى: تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ.... إلى آخر السورة] [١-٥]. أخبرنا أحمد بن الحسن الحِيرِيُّ، أخبرنا حاجب بن أحمدَ، حدَّثنا محمد بن حمادٍ، حدَّثنا أبو مُعاويةَ، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّةَ، عن سعيد بن جُبَيرٍ، عن ابن عباس، قال: صَعِدَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يوم الصَّفَا، فقال يا صَبَاحاهُ! فاجتمعتْ إليه قُريشٌ فقالوا له: مالك؟ فقال: أرأَيْتُم لو أخبرتُكم: أن العدوَّ مُصَبِّحُكم أو مُمسِّيكم؛ أما كنتم تصدقوني؟! قالوا: بَلَى. قال: فإِنِّي نَذِيرٌ لكم بَيْنَ يَدَيْ عذابٍ شَديدٍ. فقال أبو لهبٍ: تَبَّاً لك! لهذا دعوتَنا جميعاً؟! فأنزل الله عز وجل: تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ إلى آخرها. رواه البخاري عن محمد بن سَلاَم، عن أبي معاويةَ.

أسباب النزول للواحدي، ص ٤٦٩ · الحكم: حكم المحقق عصام الحميدان (ص ٤٦٩): أخرجه البخاري (ح: ٤٩٧١) ومسلم ... والترمذي ... من طريق الأعمش به

أخبرنا أبو إسحاق المقريُّ، أخبرنا عبد الله بن حامد، أخبرنا مكيُّ ابن عَبَدانَ، حدثنا عبد الله بن هاشم، حدّثنا عبد الله بن نُمَيْر، حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مُرَّةَ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عباس، قال: لما أنزل الله تعالى: وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ أتى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الصَّفا، فصَعِدَ عليه، ثم نادَى: يا صَبَاحاهُ! فاجتَمَع إليه الناسُ: مِنْ بَيْنَ رجلٍ يجيءُ، ورجلٍ يَبعثُ رسوله. فقال: يا بني عبد المُطَّلِب! يا بني فِهْرٍ! يا بني لُؤَيٍّ! لو أخبرتكم: أَنَّ خيلاً بسفح هذا الجَبَلِ تريد أن تُغِيرَ عليكم صدَّقتموني؟! قالوا: نعمْ. قال: فإني نذيرٌ لكم بَيْنَ يَدَيْ عذابٍ شديدٍ. فقال أبو لهب: تبَّاً لك سائرَ اليوم! ما دَعَوْتَنا إلاَّ لهذا؟! فأنزل الله تعالى: تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ.

أسباب النزول للواحدي، ص ٤٧٠ · الحكم: حكم المحقق عصام الحميدان (ص ٤٧٠): لا حاشية خاصة؛ وهو حديث ابن عباس نفسه من طريق الأعمش الذي عزاه المحقق في الحاشية السابقة للبخاري ومسلم

نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net