سورة المدثر، الآية ١

المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٤٤٦

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ 1

سورة المدثر

قوله تعالى: يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ [١]. أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم المقرىء، أخبرنا عبد الملك بن الوليد، قال: أخبرني أبي، حدَّثنا الأوْزَاعي، حدَّثنا يحيى بن أبي كثِير، قال: سمعت أبا سَلمةَ، عن جابر، قال: حدَّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "جَاوَرْتُ بحِرَاء شهراً، فلما قضَيتُ جِوارِي نزلتُ فاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الوادي، فنُودِيتُ فنظرتُ أمَامي وخَلْفي وعن يميني وعن شمالي، فلم أر أحداً. ثم نُوديتُ فرفعتُ رأسي، فإذا هو على العرش في الهواء - يعني جبريلَ عليه السلام - فقلت: دَثِّرُوني دَثِّروني، فصَبُّوا عليَّ ماء، فأنزل الله عز وجل: يٰأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ. رواه [مسلم عن] زُهير بن حرب، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي.

أسباب النزول للواحدي، ص ٤٤٦ · الحكم: حكم المحقق عصام الحميدان (ص ٤٤٦): أخرجه البخاري (ح: ٤٩٢٢) ومسلم (ح: ١٦١) والإمام أحمد وابن جرير وأبو يعلى من طريق يحيى به

نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net