سورة المجادلة، الآية ٢

المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٤٠٩

ٱلَّذِينَ يُظَـٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَـٰتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَـٰتُهُمْ إِلَّا ٱلَّـٰٓـِٔى وَلَدْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ ٱلْقَوْلِ وَزُورًا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ 2

سورة المجادلة

قوله تعالى: الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ الآية. [٢]. أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد المنصوري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدَّثنا أبو بكر محمد بن زياد النِّيْسَابُوري، قال: حدَّثنا أبو بكر محمد بن الأشعث، قال: حدَّثنا محمد بن بكار، قال: حدَّثنا سعيد بن بشير، أنه سأل قتادة عن الظِّهار، قال: فحدثني أن أنس بن مالك، قال: إن أوس بن الصامت ظاهَرَ من امرأته خُوَيلة بنت ثَعْلَبة، فشكت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: ظاهر مني حين كَبِرَ سني، ورَقَّ عَظْمي. فأنزل الله تعالى آية الظهار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأوس: أعتق رقبة، فقال: مالي بذلك يدان، قال: فصم شهرين متتابعين، قال: أما إني إذا أخطأني أن لا آكل في اليوم [مرتين] كلَّ بصري، قال: فأطعم ستين مسكيناً، قال: لا أجد إلا أن تعينني منك بعون وصلة قال: فأعانه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة عشرَ صاعاً حتى جمع الله له، والله رحيم، وكانوا يرون أن عنده مثلها؛ وذلك لستِّين مسكيناً.

أسباب النزول للواحدي، ص ٤٠٩ · الحكم: حكم المحقق عصام الحميدان (ص ٤٠٩): إسناده ضعيف, من أجل سعيد بن بشير لكن صح ذلك موقوفًا على قتادة... بإسناد صحيح مرسلا, ويشهد له: ... عن ابن عباس نحوه, وقواه الحافظ ابن كثير

نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net