سورة يوسف، الآية ٣
المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٢٦٩
المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٢٦٩
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَـٰفِلِينَ 3
قوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ الآية. [٣]. أخبرنا عبد القاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلي، قال: حدَّثنا عمرو بن محمد القرشي، قال: حدَّثنا خلاّد بن مسلم الصفّار، عن عمرو بن قيس المُلائي، عن عمرو بن مُرة، عن مُصْعب بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ قال: أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلاه عليهم زماناً، فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت. فأنزل الله تعالى: الۤر تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ إلى قوله: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ الآية، فتلاه عليهم زماناً فقالوا: يا رسول الله، لو حدثتنا، فأنزل الله تعالى: ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً قال: كل ذلك تؤمَرون بالقرآن، رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه، عن أبي زكريا العَنْبَرِي، عن محمد بن عبد السلام، عن إسحاق بن إبراهيم.
نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net