سورة التوبة، الآية ٣٤

المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ٢٤٥

۞ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَـٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۗ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 34

سورة التوبة

قوله تعالى: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَاطِلِ. [٣٤]. قوله تعالى: وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ... الآية. [٣٤] أخبرنا أبو إسحاق المقري، قال: أخبرنا عبد الله بن حامد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدَّثنا محمد بن نصير، قال: حدَّثنا عمرو بن زُرَارَة، قال: حدَّثنا هشيم، قال: حدَّثنا حصين، عن زيد بن وَهْب، قال: مررت بالرَّبَذَةِ فإذا أنا بأبي ذَرّ، فقلت له: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في هذه الآية: وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، فقلت: نزلت فينا وفيهم؛ وكان بيني وبينه كلام في ذلك، وكتب إلى عثمان يشكوني فكتب إليَّ عثمان: أن أقدم المدينة. فقدمتها فكثر الناس عليَّ حتى كأنهم لو يروني قبل ذلك، فذكرتُ ذلك لعثمان، فقال: إن شئت تَنَحَّيْتَ وكنتَ قريباً؛ فذلك الذي أنزلني هذا المنزل، ولو أَمَّرُوا عَلَيَّ حَبِشِيَّاً لسمعت وأطعت.. رواه البخاري عن قُتَيْبةَ، عن جَرير، عن حُصَين. ورواه أيضاً عن علي، عن هُشَيم.

أسباب النزول للواحدي، ص ٢٤٥ · الحكم: حكم المحقق عصام الحميدان (ص ٢٤٥-٢٤٦): لا حاشية للمحقق؛ وعزاه الواحدي في المتن: رواه البخاري عن قتيبة عن جرير عن حصين، ورواه أيضاً عن علي عن هشيم

نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net