سورة النساء، الآية ١٢٨

المصدر: أسباب النزول للواحدي، ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان (دار الإصلاح، الدمام)، ص ١٨٥

وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ۚ وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌ ۗ وَأُحْضِرَتِ ٱلْأَنفُسُ ٱلشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا 128

سورة النساء

قوله تعالى: وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ الآية. [١٢٨]. أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا أبو يحيى قال: حدَّثنا سهل، قال: حدَّثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام، عن عروة، عن عائشة في قول الله تعالى: وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا إلى آخر الآية: نزلت في المرأة تكون عند الرجل فلا يَسْتَكْثِرُ منها ويريد فراقها، ولعلها أن تكون لها صحبة، ويكون لها ولد، فيكره فراقها، وتقول له: لا تطلقني وأمسكني وأنت في حل من شأني. فأنزلت هذه الآية. رواه البخاري عن محمد بن مقاتل، عن ابن المبارك. ورواه مسلم عن أبي كُريْب، عن أبي أسامة؛ كلاهما عن هشام.

أسباب النزول للواحدي، ص ١٨٥ · الحكم: حكم المحقق عصام الحميدان (ص ١٨٥): أخرجه البخاري (فتح الباري: ٨/٢٦٥ - ح: ٤٦٠١) ومسلم (٤/٢٣١٦ - ح: ٣٠٢١) ... من طريق هشام عن عروة به. ويشهد له

أخبرنا أبو بكر الحيري، قال: حدَّثنا محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع، قال: أخبرنا الشافعي، قال أخبرنا ابن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِي، عن ابن المُسيَّب: أن بنت محمد بن مَسْلَمَة كانت عند رَافِع بن خديج فكره منها أمراً إما كبراً وإما غيره، فأراد طلاقها، فقالت: لا تطلقني وأمسكني واقسم لي ما بدا لك. فأنزل الله تعالى: وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً.

أسباب النزول للواحدي، ص ١٨٥ · الحكم: حكم المحقق عصام الحميدان (ص ١٨٥): عن ابن شهاب، عن ابن المسيّب به. مرسل صحيح الإسناد، ويشهد له: ما أخرجه الحاكم ... عن رافع به. وإسناده صحيح

نص القرآن الكريم بالرسم العثماني من مشروع تنزيل، كما هو دون تغيير: tanzil.net