عبد الله بن عباس

حبر الأمة · ترجمان القرآن

ابن عم النبي ﷺ، دعا له النبي ﷺ فقال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل، فكان حبر الأمة وترجمان القرآن. لزم كبار الصحابة يأخذ عنهم العلم، فصار إمامًا في التفسير والفقه والفرائض والمغازي، وأدخله عمر في مجلس أهل بدر لعلمه وفهمه رغم صغر سنه. أخذ عنه التابعون وانتشر علمه في الأمة، وتوفي بالطائف سنة ثمان وستين للهجرة.

المصدر: سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج ٣، ص ٣٣١