عبد الله بن مسعود
صاحب سواك النبي ﷺ ونعليه
من السابقين الأولين، وأول من جهر بالقرآن في مكة، لازم النبي ﷺ حتى ظن أنه من أهل بيته. كان من أعلم الصحابة بالقرآن وأقرأهم، قال النبي ﷺ: من أراد أن يقرأ القرآن غضًا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد. صار من فقهاء الأمة ومعلميها، بعثه عمر إلى الكوفة معلمًا، وتوفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين للهجرة.
المصدر: سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج ١، ص ٤٦١