خالد بن الوليد
سيف الله المسلول
من بني مخزوم، أسلم قبل فتح مكة، سماه النبي ﷺ سيف الله المسلول لما فتح الله على يديه. قاد المسلمين في مؤتة بعد استشهاد الأمراء فأنقذ الجيش، وكان له أثر عظيم في حروب الردة وفتوح العراق والشام، ومن أعظم مواقعه اليرموك. لم يهزم في معركة قط، وكان يقول: ما ليلة يهدى إلي فيها عروس أحب إلي من ليلة في سبيل الله. توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة.
المصدر: سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج ١، ص ٣٦٦